مجتبى السادة

89

الفجر المقدس ( المهدي " ع " ارهاصات اليوم الموعود وأحداث سنة الظهور )

الجابية - ( الخسف ربما معارك عسكرية داخلية أو دولية والقصف الجوي من أسباب الخسف . . وهذا بحسب ما يظهر في الرواية قبل وصول الترك والروم إلى منطقة وبالتحديد قبل معركة قرقيسيا ) - وتسقط طائفة من مسجد دمشق الأيمن - المسجد الأموي - ومارقة تمرق من ناحية الترك ويعقبها مرج الروم ، وسيقبل أخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة ، وسيقبل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة ، فتلك السنة يا جابر ، فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب ، فأول أرض المغرب أرض الشام ، يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات ، راية الأصهب وراية الأبقع وراية السفياني ، فيلتقي السفياني بالأبقع ، فيقتتلون فيقتله السفياني ومن تبعه ، ويقتل الأصهب ، ثم لا يكون له همة إلا الاقتتال نحو العراق ، ويمر جيشه بقرقيسيا فيقتتلون بها ، فيقتل بها من الجبارين مائة ألف ، ويبعث السفياني جيشا إلى الكوفة ، وعدتهم سبعون ألفا فيصيبون من أهل الكوفة قتلا وصلبا وسبيا فبينما هم كذلك ، إذ أقبلت رايات من قبل خراسان ، وتطوى المنازل طيا حثيثا ، ومعهم نفر من أصحاب القائم ، ثم يخرج رجل من موالي أهل الكوفة في ضعفاء ، فيقتله أمير جيش السفياني بين الحيرة والكوفة ، ويبعث السفياني بعثا إلى المدينة ، فينفر المهدي منها إلى مكة ، فيبلغ أمير جيش السفياني أن المهدي قد خرج إلى مكة ، فيبعث جيشا على أثره فلا يدركه ، حتى يدخل مكة خائفا يترقب على سنة موسى بن عمران ، قال وينزل أمير جيش السفياني البيداء ، فينادي مناد من السماء يا بيداء بيدي بالقوم ، فيخسف بهم فلا يفلت منهم إلا ثلاثة نفر يحول الله وجوههم إلى أقفيتهم ، وهم من كلب وفيهم نزلت هذه الآية يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها « 1 » ) « 2 » .

--> ( 1 ) سورة النساء ( 47 ) ( 2 ) غيبة النعماني ص 187 ، بحار الأنوار ج 52 ص 238